الأجهزة الأمنية في ذي قار تشترك بجولات رقابية مع الدوائر الاختصاصية لمنع تداول الأسماك النافقة والمصابة بـمرض "التعفن البكتيري"

التبويبات الأساسية

5 نوفمبر 2018 - 11:41م

العيون الساهرة

اشتركت الأجهزة الأمنية في محافظة ذي قار ومديرية مكافحة الجريمة المنظمة بجولات رقابية ميدانية مع فرق الرقابة الصحية في دائرة صحة ذي قار و دائرة الزراعة وعدد من الدوائر الساندة في المحافظة لمتابعة بيع الأسماك النافقة والمصابة بـمرض "التعفن البكتيري" في أسواق ذي قار ومنع تداول وإتلافها .

وأن هذه الجولات الميدانية المشتركة نظمت لغرض متابعة الأسماك النافقة والمصابة بـمرض "التعفن البكتيري" والذي انتشر في الأيام الماضية في المحافظات المجاورة .

مدير مكافحة الجريمة المنظمة في ذي قار أكد ضبط كميات كبيرة من الأسماك النافقة والمصابة بمرض "التعفن البكتيري" تم مصادرتها وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أصحابها .

وأكد مدير قسم الصحة العامة في ذي قار د. حيدر علي حنتوش أن فرق الرقابة الصحية تتابع بدقة باعة الأسماك في الأسواق المحلية وكل من يثبت بيعه للسمك النافق يحاسب وفق القانون وان الدور الرئيسي لدائرة الصحة هو الحرص على عدم انتقال آي حالة مرضية للإنسان وعلاج الحالات إن وجدت .

من جانبه أكد مدير شعبة الرقابة في صحة ذي قار ناصر جاسم التميمي بأن دور الرقابة الصحية هو منع تداول وإتلاف آي مادة غير صالحة للاستهلاك البشري.

يذكر أن الحكومة المحلية في محافظة ذي قار عقدت اجتماعا موسعا مع اللجنة الزراعية ورؤساء الوحدات الإدارية حول نفوق الأسماك ومسبباته في مكتب النائب الأول لمحافظ ذي قار عادل الدخيلي , وأصدرت مجموعة من التوصيات شددت فيها على ضرورة استنفار جميع الجهود من اجل منع وصل مرض " التعفن البكتيري " الذي يصيب الأسماك إلى داخل المحافظة  .

والتشديد على منع دخول الأسماك من المحافظات التي سجلت فيها حالة إصابة بمرض 'التعفن البكتيري', وذلك بتشكيل لجان مختصة مكونه من مديرية شرطة ذي قار ودوائر الصحة والزراعة والبيطرة موزعة على مداخل المدن الرئيسة بهدف مراقبة الأسماك الواردة الى المحافظة  

وكانت صور ومقاطع فيديو تُظهر نفوق آلاف الأسماك على ضفاف الأنهار في العراق قد انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وأظهر أحد المقاطع المتداولة آلاف الأسماك تتكدس على ضفاف نهر الفرات قرب سدة الهندية بمحافظة بابل، وسط ذهول أهالي المنطقة.

وشهدت محافظة بابل مؤخرا، ظاهرة نفوق لأعداد كبيرة من الأسماك في الأحواض والمزارع ومياه الأنهر، دون معرفة الأسباب، لتلتحق بها محافظة واسط حيث شهدت أيضاً نفوق أعداد كبيرة من الأسماك، فيما ذكر عدد من الناشطين ان هذه الكارثة تمت بفعل فاعل.

وكانت وزارة الزراعة اعتبرت، أن انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات وقلة الإيرادات المائية من تركيا أحد أسباب أبرز أسباب ظاهرة نفوق كميات كبيرة للأسماك.

وأعلنت وزارة الموارد المائية، اول امس السبت، أن وزيرها جمال العادلي أوعز برفع الأسماك النافقة من مجاري نهري دجلة والفرات، مؤكدةً أن مناسيب المياه لم تكن السبب في نفوق الأسماك