الأجهزة الأمنية في ذي قار توفر الأجواء الآمنة المتظاهرين احتجاجا على قصف سوريا

التبويبات الأساسية

15 أبريل 2018 - 10:30م

العيــون الساهــرة

اتخذت الأجهزة الأمنية في مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار ) عدد من الإجراءات الأمنية الاحترازية لحماية المتظاهرين في ساحة الحبوبي وسط الناصرية .

حيث تجمع عشرات من المتظاهرين الرافضين للحرب ، احتجاجا على الضربات العسكرية على سوريا بدعوة من سماحة السيد مقتدى الصدر ، والتي حدثت قبل 24 ساعة بقيادة الولايات المتحدة .

وهتف المتظاهرون في في ساحة الحبوبي وسط الناصرية  “توقفوا عن تدمير سوريا كما دمرتم بلدنا” بعد خمسة عشر عاما من اجتياح العراق .

ولوح العشرات بأعلام عراقية وسورية وسط هتافات “لا لأمريكا، لا لقصف الشعب السوري”.

أعرب العراق عن “القلق” بعد أن استهدفت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مواقع في سوريا بعد اتهام الرئيس بشار الأسد بشن هجوم كيميائي على دوما في السابع من نيسان/ ابريل.

وأدان تحالف “الجواب”، وهو منظمة مناهضة للحرب وداعية لحقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة، الغارات واصفا إياها بـ”العدوان” كما أدان واشنطن لما قال هذا التحالف إنها “جريمة عدوان على الشعب السوري”.

كما استغرب بعض المشرعين الأمريكيين وشككوا بأمر الرئيس دونالد ترامب بشن الغارات.

وقال السيناتور تيم كاين، وهو مشرع ديمقراطي عن ولاية فرجينيا، إن قرار ترامب “لشن الغارات الجوية على الحكومة السورية دون موافقة الكونغرس أمر غير مشروع .”

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش يوم السبت عن قلقه ازاء الضربات على سوريا، داعيا إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي حول هذه القضية.

وتعرضت هذه العملية لتساؤلات مشككة بشرعيتها بسبب الغياب التام لأي دليل على أن الحكومة السورية هي من نفذ الهجوم الكيماوي، وقوبلت بانتقادات من سوريا وروسيا وإيران ودول أخرى.