الجيش يواصل التقدم في صلاح الدين ويطهر الفتحة

التبويبات الأساسية

14 آذار 2015 - 5:23م

العيون الساهرة   متابعة النصر المؤزر

واصلت القوات الامنية، مسنودة بافواج من الحشد الشعبي، عملياتها البطولية الهادفة الى تحرير صلاح الدين بشكل كلي، خلال عمليات “لبيك يا رسول الله” التي اذن بانطلاقها القائد العام للقوات المسلحة مطلع الشهر الجاري، وتمخض عنها لغاية الان السيطرة على اجزاء واسعة من تكريت، فضلا عن تطهير العلم والدور والفتحة وحمرين، وقتل عشرات الارهابيين، وتأمين العديد من طرق الامداد لعصابات “داعش”.

وبينما أعلن نواب عن محافظة صلاح الدين، اكتمال تحرير 90 بالمئة من اراضي المحافظة، اكدت لجنة العشائر البرلمانية شروعها بالتنسيق مع القيادات الأمنية في المحافظة لوضع آلية لـ»مسك الأراضي المحررة» وحمايتها من قبل العشائر في صلاح الدين.

وعقب الانتصارات الكبيرة في صلاح الدين، اقر «داعش» بشكل واضح بهزيمته في عموم مدن المحافظة، حينما اعترف على لسان زعيم تلك العصابات الارهابية «ابو بكر البغدادي» الذي قال في رسالة اذاعية بثت في محافظة نينوى: « ان ما جرى في صلاح الدين هو بسبب تدهور المعنويات «.واستعادت القوات العراقية المدعومة بقوات الحشد الشعبي السيطرة على منطقة الفتحة الواقعة شمال شرقي محافظة صلاح الدين من ارهابيي «داعش».

وذكر مصدر عسكري، أن القوات الأمنية استعادت السيطرة على منطقة الفتحة بعد معركة استمرت ساعات مع ارهابيي «داعش» الذين انسحبوا باتجاه قضاء بيجي.وأشار المصدر إلى أن عناصر «داعش» عمدوا إثر انسحابهم إلى نسف جسر الفتحة الذي يربط بيجي بمحافظة كركوك في قضاء الحويجة .وأضاف المصدر، أن مدفعية الجيش استهدفت الارهابيين المنسحبين من تكريت باتجاه قضاء بيجي.كما ذكرت مصادر في الحشد الشعبي، ان قوة من الحشد شنت هجوماً واسعاً بهدف عزل ارهابيي «داعش» في بيجي عن بقية العصابات في الحويجة، مضيفة أن القوة المهاجمة نجحت في قطع خطوط إمداد «داعش» بين المنطقتين.الى ذلك، ذكرت وزارة الداخلية في بيان اطلعت عليه «الصباح» ان «نحو 70 داعشيا قتلوا في العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي لتطهير قضاء تكريت من الدواعش .وقال البيان: ان قوات الحشد تمكنت من قتل نحو 70 داعشيا خلال دخولهم لقضاء تكريت في اليومين الماضيين لافتا الى ان الدواعش تحصنوا في المباني الحكومية.واضاف ان الجهد الاستخباري تمكن من تحديد، معاقل الدواعش لطيران الجيش التي تم قصفها وقتل جميع الارهابيين المختبئين بها ومن بينهم قناصة .

الى ذلك، أعلن نواب محافظة صلاح الدين، تحرير 90 بالمئة من اراضي المحافظة، مؤكدين أنهم لم يشهدوا انتهاكات لحقوق الانسان خلال عملية التحرير.

وقال النائب بدر الفحل في مؤتمر صحافي مع نواب المحافظة عقده بمبنى مجلس النواب: «نبارك لأبناء الشعب العراقي وصلاح الدين تحرير الاراضي المغتصبة في المحافظة من داعش» معربا عن امله بأن «يتم تحرير صلاح الدين بالكامل، لاسيما بعد تطهير 90 بالمئة منها».وتمكنت القوات الامنية من الحشد الشعبي والبيشمركة من التقدم ودخول قرية “بشير” جنوب كركوك بعد تحريرها قريتي “الشمسية ومرعي” المحاذيتين لها.

رئيس مجلس كركوك وكالة، نجاة حسين حسن، اكد في تصريح خص به “الصباح” ان “القوات الامنية بدأت هجومها من عدة محاور، وتمكنت من التوغل الى عمق جنوب تازة، مؤكدا ان المسافة مابين تازة وبشير تصل الى 7 كم وان القوات الامنية متواجدة في عمق 5 كم بعد تحرير الطريق الرابط بين تازة وبشير، وقرية مرعي وفائز العاصي والشمسية المحاذية لبشير.

وعلى الصعيد ذاته، قال عضو لجنة العشائر في مجلس النواب شعلان الكريم، إن لجنته تنسق مع القيادات الأمنية في المحافظة لوضع آلية مسك الأراضي وحمايتها من قبل العشائر في محافظة صلاح الدين. وأكد الكريم لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان «مسك الأراضي المحررة بحاجة إلى اختيار دقيق للعشائر التي ترفض فكر داعش وتطرفه» مشيرا إلى أن «حماية صلاح الدين تتطلب توفير السلاح للعشائر».

وعقب النجاحات العسكرية الكبيرة في صلاح الدين، اقر زعيم ارهابيي «داعش» المدعو «ابو بكر البغدادي» بهزيمة اتباعه في المحافظة.وقال عضو مجلس أعيان الموصل إبراهيم الطائي، أن زعيم عصابات «داعش» الارهابية اعترف بالهزيمة في تكريت من خلال رسالة بعثها لأتباعه.

وقال الطائي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي:” إن “الارهابي أبو بكر البغدادي وجه خطاباً منكسراً وحزيناً إلى أتباعه عبر اذاعة الخلافة التابعة لعصابات داعش الارهابية في نينوى، أكد خلاله أن “ما جرى في صلاح الدين هو بسبب تدهور المعنويات” وقد دعاهم إلى عدم مشاهدة الفضائيات”.

وأضاف الطائي أن (وضع الدواعش في الموصل مضطرب ومتوتر، ويعانون انهيارا كبيرا خلال هذه الأيام نتيجة تقدم قواتنا الأمنية والحشد الشعبي).