رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يدعو الى وحدة الكلمة والموقف لمواجهة التحديات والابتعاد عن الخطاب التحريضي

التبويبات الأساسية

31 يناير 2015 - 11:59م

العيــون الساهــرة

 

دعا السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لوحدة الكلمة والموقف في مواجهة التحديات الارهابية ولتقريب موعد الانتصار على تنظيم داعش الارهابي، مؤكدا التزامه كرئيس للوزراء بالبرنامج الحكومي الذي اقرّه مجلس النواب بجميع فقراته.

جاء ذلك خلال حضوره صباح اليوم مؤتمر الوئام ونصرة النبي محمد(ص) الذي اقيم في مقر المجلس الاسلامي الاعلى العراقي في بغداد بمناسبة اسبوع الوئام العالمي بين الاديان، وقال سيادته: لا توجد ازمة اقتصادية تهدد البلاد لان العراق بلد قوي وعزيز بشعبه، وثروته تكفي لاجيال، لكن نواجه ازمة نقدية في هذه السنة بسبب انخفاض اسعار النفط، مؤكدا حرص الحكومة على تلبية المطالب الاساسية ورعاية الفقراء وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين والجرحى من قواتنا المسلحة، واضاف: علينا ان نتحد من اجل اسناد الفقراء والضعفاء، لان القوي يستطيع الحصول على حقه وهذه تقع على مسؤوليتنا، مشيرا الى ان الوضع الاقتصادي متين وعلينا التعاون لترشيد الانفاق وتقليل الهدر.

ودان السيد رئيس مجلس الوزراء الاساءات الموجهة للنبي الاكرم محمد(ص) والاديان والمقدسات، وقال: ان هذه الاعمال لاتندرج تحت اطار حرية الرأي والفكر والاعلام، محذرا من الخطاب التحريضي وداعيا السياسيين والخطباء والاعلاميين الى الابتعاد عن التحريض وان يكون الخطاب مسؤولا.

ووصف سيادته الكلمة الخاطئة والمحرضة بانها قذيفة غير موجهة، وقال: الكلمة الخاطئة تزيد من عدد الضحايا الابرياء، محمّلا الخطاب المتشدد والتحريضي المسؤولية عما يراق من دماء ويسقط من ضحايا.

وحيا السيد رئيس مجلس الوزراء قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي لتضحياتهم ودفاعهم عن العراق العزيز وشعبه، مشيرا الى ان الحشد الشعبي يضم مكونات الشعب العراقي من سنة وشيعة وتركمان وايزيدية وشبك، وهو ليس للشيعة فقط، وقال: ان الحشد الشعبي ليس منظومة حزبية بل هو ضرورة وطنية وشعبية، وان الاساءات والاعتداءات، يقوم بها مجرمون خارجون عن القانون يمثلون اجنداتهم ولايمثلون الحشد الشعبي، وان حالهم كحال العصابات الاجرامية.

وأكد سيادته ان الذين يعتدون على المواطنين في المناطق المحررة ليسوا اقل خطرا من الارهاب، داعيا لمواجهة هذه الجريمة، كما دعا السياسيين الى عدم صب الزيت على النار، والدفاع عن طائفة معينة بدل الدفاع عن جميع العراقيين.

وشدد الدكتور حيدر العبادي ان التحريض بهذه الطريقة يجعل المحرض جزءا من منظومة الجريمة، لانه يؤلّب السني ضد الشيعي وبالعكس، وكذلك يوقع بين جميع مكونات الشعب العراقي بمختلف اديانهم واطيافهم، مشيرا الى ضرورة ان تكون العقوبة ضمن القانون وليس بالانتقام وانه لايحق لاي شخص ان ينفذ القانون بيده.

ودعا السيد رئيس مجلس الوزراء الى عدم الاستهانة بتنظيم داعش الارهابي لانه يملك فكرا متخلفا واجراميا على الرغم من انهم يهربون امام قواتنا وشعبنا في كل منازلة، مؤكدا على مواصلة الطريق بانهاء داعش، وقال: نحن لم نطرح مطلقا اي توقيت لذلك الا اننا نعتقد ان القرار النهائي لموعد هزيمة داعش هو بايدينا وعلينا ان نقرّب هذا الموعد بوحدتنا وتعاوننا.