شرطة ذي قار تحتفي بالذكرى السنوية السادسة والتسعين لتأسيس الشرطة العراقية تزامنا مع احتفالات يوم النصر الكبير

التبويبات الأساسية

9 يناير 2018 - 4:07م

العيون الساهرة

احتفلت مديرية شرطة ذي قار بعيد تأسيس الشرطة العراقية السادسة والتسعين ، بمشاركة وحضور الأستاذ يحيى الناصري محافظ ذي قار والأستاذ حميد الغزي رئيس المجلس وعدد من أعضاء المجلس والقادة والمدراء والضباط في صنوف وتشكيلات الأجهزة الأمنية والعسكرية والمسؤولين المحليين في ديوان ومجلس المحافظة ومدراء الدوائر المدنية ونقيب الصحفيين في ذي قار ومنظمات المجتمع المدني وممثلي الدوائر المدنية وشيوخ عشائر ووجهاء المحافظة بالإضافة إلى حضور مميز من الإعلاميين والصحفيين لعدد من الوسائل الإعلامية .

بدء الاستعراض المهيب لشرطة ذي قار بقراءة سورة الفاتحة مهداة لأرواح شهداء العراق ، وعزف النشيد الوطني العراقي وشهد الاحتفال الذي أقيم في مركز تدريب شرطة ذي قار (أكاديمية الشرطة) الواقع شمال مدينة الناصرية بين الملعب الاولمبي وسيطرة المدخل الشمالي ، كلمات للسيد محافظ ذي قار وقائد الشرطة .

 وابتداء استعراض كراديس شرطة ذي قار وعددا من الفعاليات الأمنية واليات دوائر الأجهزة الأمنية بالمحافظة والتابعة لوزارة الداخلية .

وهنأ اللواء المهندس حسن سلمان داخل الزيدي قائد شرطة ذي قار بكلمته رجال الأجهزة الأمنية بذكرى تأسيس الشرطة العراقية السادس والتسعين , مشيدا بالدور الذي قدمته صنوف الأجهزة الأمنية بالحفاظ على الأمن في المحافظة ومكافحة الجريمة ,فضلا عن دورهم بمكافحة الإرهاب وقال فيها أن الأجهزة الأمنية  كان لها الدور الريادي في تسيطر أروع الملاحم والبطولات وأثبتت للجميع أنها أهل للمهام الموكلة إليها مشيراً إلى أن الوزارة شهدت عهد عمل جديدا بعد بزوغ فجر الديمقراطية ، حيث تأسست قوات الشرطة الاتحادية وأفواج الطوارئ وسوات نظرا للتطور في الأوضاع الأمنية لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن .

واعتبر اللواء المهندس حسن الزيدي أن نداء المرجعية الدينية واستجابة المواطنين لهذا النداء كان له الدور الحاسم في إنقاذ البلاد وتحقيق يوم النصر الكبير .

مؤكدا عن استعداد الأجهزة الأمنية  لتوفير الأجواء الآمنة في المحافظة من اجل التنمية والتقدم في جميع مجالات الحياة ، فكل نشاط تجاري أو صناعي أو زراعي، وكل تقدم اقتصادي بل وكل ترفيه اجتماعي لا بد له من الأمن كشرط أساسي لضمان خدمته وحمايته، مستدلا على هذا بدعاء سيدنا إبراهيم (عليه السلام) من ربه سبحانه وتعالى "ربِّ أجعل هذا بلدا آمنا ".

وتأسست الشرطة العراقية في( التاسع من كانون الثاني من العام 1922)، بعد تعيين مدير شرطة لكل لواء من ألوية الشرطة مع عدد من المعاونين له تحت إشراف ضباط بريطانيين، وبعد معاهدة عام 1930 بين العراق وبريطانيا انتقلت المسؤولية التنفيذية بكاملها إلى أيدي الضباط العراقيين وبقي عدد من الضباط البريطانيين الذين انحصرت أعمالهم في النواحي الاستشارية والتفتيشية.

وفي المدة بين عام 1944- 1953 صدرت مجموعة من الأنظمة تخص شؤون الشرطة وإدارتها، أولها نظام مدرسة الشرطة العالية، ونظام تعيين رواتب أفراد الشرطة وضباط الصف، واستمرت مديرية الشرطة العامة كتشكيل رئيس في حفظ الأمن العام العراقي، وتتبعها معظم التشكيلات الأمنية.

وبعد العام 2003 حلت الشرطة العراقية بقرار من الحاكم الأميركي المدني للعراق بول بريمر ثم أعيد تشكيلها بدعوة ضباطها للالتحاق بدوائرهم السابقة، وحدث تغيير جديد بتشكيلاتها، ولكن بنفس الواجبات والمهمات السابقة.