شركة بتروناس في حقل الغراف النفطي تشارك في تقديم الخدمات للزائرين في موكبها الكربلائي

التبويبات الأساسية

21 أكتوبر 2018 - 8:31م

العيون الساهرة

شاركت شركة بتروناس العاملة في حقل الغراف النفطي بتقديم الخدمة للزوار للسائرين على الأقدام صوب كعبة الأحرار كربلاء المقدسة لأداء مراسم زيارة الأربعين بموكبها الخدمي الحسيني السنوي في شعيرة عراقية تخوضها الشركة الماليزية وتعكف على إقامتها سنوياً في محافظة ذي قار في قضاء الرفاعي (موقع حقل الغراف النفطي).

وإذ تجري عمليات شركة بتروناس مع المجتمع المحلي لحقل الغراف فأنها تحرص على مشاركتهم أحزانهم خلال مدة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام ، فضلا عن كونها ملتزمة تجاه تطوير المجتمع.

وكانت شركة بتروناس الماليزية أقامت موكباً خاصاً في قضاء الرفاعي في محافظة ذي قار لتقديم الخدمات إلى زائري كربلاء المقدسة.

وقد قام موظفو الشركة الأجانب بخدمة الزوار كما يفعل أقرانهم العراقيين، وقال احد الزوار، “ان الماليزيين في حقل الغراف أتو وكأنهم عراقيين يقدمون ويخدمون الزوار متأثرين بشخصية الأمام الحسين (ع) المجيدة”، مضيفاً أن “موقع موكب الشركة في مكان ممتاز حيث يمر منه الزائرين إلى كربلاء سيراً على الأقدام, وهذه خدمة جليلة يقدمها أخواننا الماليزيين”.

وقد قال احد الموظفون: نحن مسرورون جداً لتقديمنا الخدمات الى زائري العتبات المقدسة في كربلاء , وهذا نابع من شعورنا بالانتماء إلى هذا المجتمع” , وأضاف أن “هذه تعدّ من العادات الطيبة لدى العراقيين ونحن فرحين لأننا نقدم للزائرين هذه الخدمة”.

الموكب الماليزي والذي شارك المواكب الأخرى تقديم العطاء اختلف باختلاف الأطعمة المقدمة فقد أضيفت له النكهة الماليزية وقدمت بطريقة عراقية خالصة.

وتقام في العراق من كل عام مراسم مليونية لإحياء المناسبات الدينية سيراً على الأقدام من شتى المحافظات العراقية والتي أبرزها أربعينية الإمام الحسين عليه السلام وذكرى استشهاد الكاظم عليه السلام والزيارة الشعبانية ذكرى ولادة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.

ولم تقتصر خدمة الزوار المتجهين صوب الأضرحة المقدسة على الأطعمة والمشروبات والفواكه فحسب بل تقديم المعونات الطبية إلى الزائرين رافقت كل زيارة مليونية ، والتخفيف الآلام البعض بسبب طول الطريق ، زادت هذا الكرنفال الجماهيري رونقاً لتكتمل حلقات الخدمة بأوسع مدياتها.

وأخيرا فأننا لا يمكن وصف هذه التجمعات الجماهيرية وهذه القدرات الفردية سوى كرنفالات خدمية أظهرت تلاحم أبناء الشعب الواحد وأبرزت مدى قدرة العراقيين على بذل الغالي والنفيس في خدمة وطنهم ودينهم ليكونوا بحق مشاريع خدمية بالإمكان استثمارها في خدمة الوطن بكافة مجالاته .