قائد شرطة ذي قار يستقبل مدير علاقات وإعلام وزارة الداخلية وعدد من المسؤولين المحليين والأمنيين في المقر المسيطر ليلة العاشر من محرم الحرام

التبويبات الأساسية

20 سبتمبر 2018 - 3:14م

العيــون الساهــرة

استقبل قائد شرطة محافظة ذي قار اللواء المهندس حسن سلمان الزيدي في المقر المسيطر لشرطة ذي قار , اللواء الدكتور سعد معن مدير علاقات وإعلام وزارة الداخلية وقائد عمليات الرافدين اللواء علي إبراهيم دبعون وعدد من المسؤولين المحليين في المحافظة ومدراء وممثلي الدوائر الخدمية والأمنية ليلة العاشر من محرم ذكرى استشهادِ الإمام الحسين عليه السلام في واقعةِ الطف الخالدة في ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار) للاطلاع على الخطة الأمنية والخدمية ميدانيا .

وأشاد الزائرين بالخطة الأمنية والحضور الكبير لرجال الأجهزة الأمنية وإشراف مدراء الدوائر ميدانيا على سير الأعمال وانسيابية حركة المؤمنين المعزين والمواكب الحسينية في أداء الطقوس .

والإشارة إلى كثافة الحشود المعزية وتفهم المؤمنين للإجراءات الأمنية الاحترازية والعمل كنسيج واحد للحفاظ على أرواحهم والممتلكات العامة والخاصة .

قائد شرطة ذي قار اللواء المهندس حسن سلمان الزيدي قال أصدرنا  أمرا بفتح مقرات مسيطرة (سرادق) إلى جانب المواكب الحسينية يتواجد فيها كبار الضباط , بهدف المتابعة الميدانية للإجراءات تنفيذ الخطة الأمنية والتدخل المباشر لوضع الحلول المناسبة بما تقتضي الحاجة ضمن عملية تبسيط الإجراءات وبعيدا عن البيروقراطية ولتفويت ‏الفرصة على أعداء المذهب والوطن من تعكير صفو الأجواء الإيمانية ومراسم أداء ذكرى ليلة استشهاد سبط الرسول (صلى الله عليه واله وسلم)‏.

مبيناً أن رجال الأجهزة الأمنية أصبحت لديهم من الخبرة ما يكفي لإدارة المراسم الحسينية في عاشوراء وإنجاحها بصورة جيدة نتيجة تكرار الاستعدادات بشكل سنوي في المدينة , والتي يقع على عاتقها تأمين الحماية للطرق والشوارع التي تسلكها المواكب الحسينية والمعزين القادمين من أحياء مدينة الناصرية باتجاه فلكه الحبوبي (وسط مدينة الناصرية) لتأدية مراسم العزاء الحسيني خلال شهر محرم الحرام للحفاظ على أرواحهم والممتلكات العامة والخاصة .

مشيرا إلى الجهود المتميزة لعدد من الدوائر الخدمية التي باشرت بالاشتراك في الخطة منذ الأيام الأولى من محرم الحرام ومستمرة في عطائها ليلة عاشوراء .

وذلك بعد التنسيق مع هيئة المواكب الحسينية في ذي قار وإكمال الاستعدادات لهذه الذكرى الأليمة بوقت مبكر حيث عقدت عدة مؤتمرات مع أصحاب المواكب بالإضافة إلى الدوائر الخدمية للتهيئة لهذه المناسبة , وأن لكل موكب وقت محدد له عند انطلاقة من مكان تواجده ودخوله وخروجه .

وليلة عاشوراء هي الليلة التي سبقت يوم عاشوراء الذي استشهد فيه الإمام الحسين (ع) مع بعضٍ من إخوته وأبنائه وأقاربه من الرجال وكل أصحابه.

ولقد أولى الشيعة أهمية لهذه اللّيلة، تبعًا لاهتمام أئمة أهل البيت (ع) بها، فهي اللّيلة الأخيرة التي عاشها الإمام الحسين (ع) ومن معه من الأبناء والإخوة والأصحاب، كما أنّها ليلة الفراق كما يُعبّر عنها البعض من الشيعة، أي مفارقة الإمام الحسين (ع) ومن معه لأهله من النساء والبنات ومفارقتة (ع) لعالم الدنيا.

و يرى الشيعة أنّ أئمة أهل البيت (ع) كما أولوا أهمية بالغة بيوم العاشر من شهر محرّم الحرام، لكونه الذكرى السنوية لملحمة كربلاء التي تواجه فيها الحقّ كله مع الباطل كلّه، والتي استشهد فيها ابن بنت النّبيّ محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فقد اهتمّوا أيضًا باللّيلة التي تسبقه لما جرى فيها من مواقف إيمانية سامية، من طرف الإمام الحسين وبعض أهل بيته (ع)، ومن جانب أصحاب الإمام الحسين (ع)، عندما جدّدوا العزم والولاء والوفاء له (ع)، مع علمهم بأنّ اليوم الذي ستبزغ شمسه هو يوم المواجهة ويوم الاستشهاد في سبيل الدافع عن الحقّ الذي مثّله الإمام الحسين (ع) في تلك المواجهة.