مديرية شؤون العشائر في وزارة الداخلية تعقد مؤتمراً عشائريا لدعم القوات الأمنية

التبويبات الأساسية

10 آذار 2015 - 1:10م

العيون الساهرة

برعاية وزارة الداخلية وتحت شعار (( العشائر العراقية الظهير القوي للحشد الشعبي والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مطاردة عصابات داعش الإرهابية وان العشائر هي الركيزة الأساسية لوحدة العراق )) عقدت مديرية شؤون العشائر في وزارة الداخلية مؤتمراً عشائرياً موسعاً لشيوخ عشائر محافظات ( بغداد و الوسط ) بمقرها وحضره حشد كبير من شيوخ ووجهاء العشائر.

استهلت فقرات المؤتمر بتلاوة أي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء العراق من أبناء القوات المسلحة والحشد الشعبي  ويأتي هذا المؤتمر تماشياً وتنفيذاً لأمر السيد رئيس الوزراء والسيد وزير الداخلية بدعم قواتنا الأمنية وان يكون هذا الأسبوع هو أسبوع الدعم والتحشيد الإعلامي والوطني للجهود المباركة لقواتنا الأمنية.

وألقى السيد إبراهيم العبادي مدير العلاقات والإعلام في الوزارة كلمة أكد فيها إن الدور الكبير الذي تضطلع به قواتنا الأمنية والعسكرية وفصائل الحشد الشعبي هو دور محوري يجب على كل فئات المجتمع العراقي مساندته وتحفيزه ما يؤدي الى إدامة زخم المعركة ورفع المعنويات المقاتلة ضد عصابات الكفر والإرهاب وبما إن العشائر العراقية هي صورة مهمة من تشكيل وطننا فيجب أن تدعم العشيرة من أقصى شمال الوطن الى أقصاه هذه الجهود إذا ما عرفنا إن أبناء قواتنا الأمنية والحشد المبارك هم أبناء لهذه العشائر الأصيلة التي قالت كلمتها في وحدة العراق وعدم خنوعه.

وأشاد السيد العبادي خلال كلمته بدور العشيرة في دعم قوات الأمن العراقية منذ بزوغ فجر الديمقراطية على بلادنا.

بعدها ألقى الفريق مارد عبد الحسن الحسون مدير شؤون العشائر في وزارة الداخلية كلمة أكد فيها إن الانتصارات المتحققة على الأرض هي بفضل جهود قواتنا الأمنية والحشد الشعبي وبمساندة أبناء العشائر الكرام الذين ما لبثوا العمل على دعم الجهد الوطني لرسم خارطة طريق جديدة لبلدنا تقوم على أساس الحرية والديمقراطية بعد طرد فلول وعصابات الجريمة والإرهاب من العراق.

وألقى شيوخ ووجهاء العشائر الكرام كلماتهم في المؤتمر التي ركزت على مساندة كل الجهود الخيرة التي تريد الخير للعراق وفي مقدمتها جهود القوات الأمنية والعسكرية وفصائل الحشد المبارك لأبناء شعبنا الوفي.

واصدر المؤتمرون البيان الختامي الذي ركز على ما يلي.

 

1- التأكيد على الوقوف وقفة رجل واحد لدعم مجاهدي الحشد الشعبي والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي لعصابات داعش الإجرامية .

2- التأكيد على نبذ الطائفية و وحدة الصف ومساندة الأجهزة الأمنية وحصر السلاح بيد الدولة ونبذ ومعارضة كل من يعمل على إثارة الفتنة الطائفية .

3- التأكيد بان دور العشائر ليس مرحلياً وإنما هو ثابت ومساند لأجهزة الدولة في حفظ الأمن والنظام .

4- الدعوة للتمسك بمبدأ وحدة العراق أرضا وشعباً وتقوية اللحمة العراقية مع التأكيد على دور العشائر في ذلك .

5- دعوة الكتل السياسية الى تناسي الخلافات وان يحل الوئام والتفاهم والثقة سريعاً لتكون يداً قوية واحدة بوجه الهجمة التكفيرية الحاقدة التي تهدد وحدة العراق .

 

المصدر : موقع وزارة الداخلية