مركز التدريب الأساسي يختتم دورة كيفية استخدام الرمانة اليدوية والتعامل معها

التبويبات الأساسية

19 أكتوبر 2018 - 12:11م

العيون الساهرة

في إطار توجيهات وزارة الداخلية والرامية إلى بناء الإنسان الحضاري القادر ذهنيا وبدنيا على مواكبة النقلة الحضارية التي تشهدها الدولة على كافة الأصعدة والميادين , سعت وزارة الداخلية وبشكل حثيث إلى تكريس هذا المفهوم من خلال اهتمامها كعنصر أساسي في البناء والتقدم بالإنسان الذي اعتبر من الأولويات في جميع خططها التطويرية سواء الحالية أو المستقبلية .

ومن هذا المنطق افتتح مركز تدريب شرطة محافظة ذي قار دورة عمليات الشرطة عن كيفية استخدام الرمانة اليدوية والتعامل معها لتطوير قابلية المتدربين القتالية كنظرة عامة عن خواصها وأجزائها وتفكيكها وتركيبها وتنظيفها واستخداماتها .

‏ والتي أقيمت لمدة خمسة أيام لتطوير قابلية المتدربين في ‏مجال استخدام الرمانة الهجومية والدفاعية ضمن خطة التدريب الوزارية لعام٢٠١٨  وكان ‏عدد المشتركين (٢٣) منتسب يمثلون أقسام شرطة سوق الشيوخ والقضاء والشطرة وحماية المنشآت و‏النجدة ومكافحة الإجرام وبلدة الجزيرة والجبايش وقلعة سكر والدواية والرفاعي وبلدة ‏الشامية.

وأن المنهج تضمن الرمي من أوضاع يضعهم في أجواء تحاكي الواقع، ويكسبهم خبرة الاحتكاك والتجربة للارتقاء بمهاراتهم في الرمي ، فضلاً عن تطبيق مهارات التحرك الميداني واستخدام السواتر والهيئات الأرضية في تنفيذ مهارات الاقتراب الخفي المستور من الهدف , وأنواع القنبلة اليدوية ووظائفها الميكانيكية ومكوناتها وأمثلة عن القنابل اليدوية المستخدمة , وتوضيح استخدامات القنبلة اليدوية في المجالات الحربية ومكافحة الشغب وإعطاء إشارات في عمليات الإنقاذ , والدفاعية وهى اشد ضرراً من الهجومية .

وطرق تخزين القنابل وتفقدها من الصدأ و تنظيفها  والإجراءات والتي تساعد على الحفاظ على سلامة القنبلة و مشغلها و تقليل الأعطال إلى الحد الأدنى

والتوظيف السليم للقنابل الذي يشمل الأسس التي تنمي مهارة الرامي في التعامل مع القنابل اليدوية و الثقة في إستخدام القنابل اليدوية , وشملت الدورة أيضا مواضيع الضبط العسكري وحقوق الإنسان .

وتاريخيا ظهرت قنابل حارقة بدائية في الإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطية)،علم الجنود البيزنطيون أن النار اليونانية، وهو اختراع بيزنطي للقرن السابق، لا يمكن إلقائها فقط من قبل قاذفات اللهب على العدو، ولكن أيضا في الجرار الحجرية والسيراميك.

 وفي وقت لاحق، استخدمت حاويات زجاجية وانتشر استخدام النيران اليونانية إلى الجيوش الإسلامية في الشرق الأدنى، حيث وصلت إلى الصين في القرن العاشر.

وفي الصين، خلال عهد أسرة سونغ ، تم إنشاء أسلحة تعرف باسم تشن تيان لي (震天雷 "رعد السماء") عندما قام الجنود الصينيون بتعبئة البارود في حاويات من السيراميك أو المعدن في عام 1044، وصف كتاب عسكري ووجينغ زونغياو ("تجميع الكلاسيكية العسكرية") مختلف وصفات البارود التي يمكن للمرء أن يجدها.

كما اكتشف الصينيون الإمكانيات المتفجرة لتعبئة قذائف مدفعية مجوفة مع البارود.