وزير الداخلية المرحلة تتطلب تنسيقاً أمنياً لمحاصرة الإرهاب

التبويبات الأساسية

14 آذار 2015 - 5:13م

العيــون الساهــرة

جدد السيد وزير الداخلية محمد سالم الغبان، في كلمته بأعمال الدورة الثانية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب والمقامة حالياً في الجزائر، تحذير العراق السابق لدول العالم من تنامي خطر الإرهاب وضرورة العمل الأمني العربي المشترك للقضاء عليه.

الغبــان ذكر، في كلمتـــه، أنه من "المهــمِ أنْ نذكرَ أنَّ العـراقَ قد حذَّرَ مسبقاً وفي أكثرَ من محفــلٍ عربيٍ ودوليٍ من تصاعدِ وتيرةِ الإرهابِ وانتقالهِ الى دولٍ أخرى، معَ التأكيدِ على أنَّ محاربتَهُ ومواجهتَهُ أصبحَتْ الآنَ أكثرَ من أي وقتٍ مضى، مهمةً عالميةً وواجباً يتطلبُ من دولِ العالمِ أجمع الالتزامَ به".

واضاف أن أبناء القواتِ المسلحةِ وقوى الأمنِ الداخلي وقوى الحشدِ الشعبي وأبناء العشائرِ العراقيةِ التي لبَّتْ نداءَ المرجعيةِ الدينيةِ في العراق، تمكنوا من قلبِ موازينَ (معركةِ الوجود) التي خاضَها العراقُ ضدَّ داعش الذي كانَ ينوي تهديدَ أمنِ العراقِ والنَّيْلِ من وحدتهِ".

ودعا وزير الداخلية إلى المزيد والمزيد من الخطواتِ والإجراءاتِ الجديةِ والفعالةِ في مجالِ مكافحةِ الإرهابِ على مستوى التعاونِ والتنسيقِ الأمني والاستخباري والإعلامي من خلالِ تشكيلِ غرفِ عملياتٍ وربطِ أجهزةِ الاستخباراتِ وتبادلِ الخبراتِ والتجاربِ ومراقبةِ حركةِ الإرهابيينَ والمتطرفينَ عبرَ تنقلاتِهم على الحدودِ ومن خلالِ مراقبةِ البيئاتِ التي تُنتجُ هؤلاءِ المتطرفينَ فكراً وسلوكاً وتحريضاً وفتاوى.

إلى ذلك، التقى الغبان، على هامش الدورة، نظيريه الأردني والتونسي, وبحث معهما سبل التنسيق الأمني والتعاون المشترك وجرى التباحث حول وضع آليات وتفاهمات مشتركة للعمل على تجفيف منابع الإرهاب.

وأكد الغبان أن "المرحلة الحالية تتطلب تنسيقاً امنياً مشتركاً بين الدول العربية لمحاصرة الخطر الذي قد يطول الجميع".