شرطة ذي قار تعقد ورشة تثقيفية لشرح مفاهيم وآلية عمل خارطة طريق الشرطة المحلية والخدمية في المركز الثقافي بمدينة الناصرية

التبويبات الأساسية

2 مايو 2019 - 3:52م

العيون الساهرة

بتوجيه من وزارة الداخلية وبرعاية قائد شرطة محافظة ذي قار اللواء المهندس حسن سلمان الزيدي أقامت مديرية حماية المنشآت الحيوية في مدينة الناصرية اليوم الخميس 2019/5/2 على قاعة المركز الثقافي في مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار) ورشة عمل لشرح مفاهيم والية تنفيذ خارطة طريق الشرطة المحلية والخدمية لضباط ومنتسبي دوائر وزارة الداخلية في المحافظة.

والتي تهدف الى وضع الخطوط الرئيسة لعمل أجهزة وزارة الداخلية بعد تحقيق النصر على تنظيم داعش، والتي تركز أيضا على تطوير إطار عمل يؤكد على أهمية زرع الثقة بين المواطن ومؤسسات الشرطة المحلية والخدمية، وتعزيز الشراكات البناءة بين الشرطة ومؤسسات العدالة الجنائية.

شارك في الورشة العميد رسول خيون الجابري نائب قائد شرطة ذي قار والعميد رحيم جاسم حسين ومدير حماية المنشآت الحيوية في الناصرية ومدير التخطيط ومدير قسم العلاقات والاعلام وضباط من مديرية المرور والدفاع المدني والاعلام، وبحضور عدد من ضباط ومنتسبي وزارة الداخلية في مدينة الناصرية.

وتم مناقشة اهداف مشروع خارطة الطريق المبنية على استراتيجية واضحة لتحقيق الأمن والتوجه نحو سلطة مدنية للأمن على المستوى المحلي وجدولة أولويات الشرطة بالنسبة للوظائف الرئيسة وفق محاور إدارة الأمن والحماية، وإدارة الجريمة، وإدارة المرور، وبرنامج تعزيز فاعلية الشرطة المحلية والخدمية، والمفهوم المجتمعي للشرطة.

كما تعنى خارطة الطريق بعدد من الوظائف الساندة وتبلغ 6 وظائف داعمة هي المالية والموارد البشرية والتدريب والمعدات والبنى التحتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أما في الإطار القانوني فناقش السياسات والتشريعات التي تستند عليها خارطة الطريق لرفع الكفاءة لدى الشرطة المحلية لإصلاح القطاع الأمني العراقي تحت بند منظومة العدالة وإنفاذ القوانين.

وشهدت الورشة مناقشات من قبل الحاضرين الذين ركزوا على عدة نقاط مهمة تخص الشرطة والمجتمع والعقبات التي تواجههم أثناء عملهم نحو جهاز شرطة محلية، محترف، ومستجيب، بالشراكة مع المجتمعات المحلية، وتطوير المسؤولية المتبادلة، والقدرة الاوسع للتصدي للجريمة.

وتعتبر خارطة الطريق جزءا من جهود وزارة الداخلية العراقية لأعداد خطة مستقبلية للأعوام الخمسة القادمة سعيا للانتقال الأمني من النهج العسكري القائم على القوة نحو نهج أنساني أكثر تركيزا على المجتمع.