شرطة ذي قار تقيم ممارسة ميدانية تعريفية بأهمية مسرح الجريمة الجنائية والارهابية وطرق المحافظة عليه لحين وصول المختصين

3 فبراير 2016 - 3:44ص

العيون الساهرة

مع تزايد معدلات الجريمة في عالمنا المعاصر وتعدد وسائلها، تزايدت التحديات أمام السلطات المكلّفة بمكافحتها ومع استفادة المجرمين القصوى من الإمكانات التي أتاحها التطور التكنولوجي المطرد من أجل إخفاء آثار جرائمهم، أو تمويهها سعت الأجهزة الأمنية المختصة في المقابل إلى تسخير معطيات العلم الجنائي الحديث بما يدعم التقنيات التي تجريها الضوابط العدلية بالقرائن والأدلة القادرة على فتح المسالك المغلقة في دروب التحقيق المتشعبة.

ومن هذا المنطلق وبناءاً على توجيهات وزير الداخلية العراقي الاستاذ محمد سالم الغبان وبأشراف قائد شرطة محافظة ذي قار اللواء المهندس حسن سلمان داخل الزيدي وبحضور مدراء الأقسام وعدد كبير من الضباط والمنتسبين .

أقامت مديرية شرطة محافظة ذي قار صباح يوم الثلاثاء 2016/2/2 بمركز تدريب شرطة ذي قار شمال مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار ) ممارسة ميدانية تعريفية بـ (أهمية مسرح الجريمة في التحقيق الجنائي والارهابي) شاركت فيها كافة صنوف مديرية الشرطة والقوى الساندة حسب الاختصاص والعمل المناط بمسرح الجريمة , والتي هدفت إلى تنمية مهارات ضباط ومنتسبي المديرية في مجال مكافحة الجريمة مما يساعد في سرعة وانجاز المهام الموكلة إليهم.

وتناولت الممارسة الميدانية موضوعات عدة بتوضيح معالم وحدود مسرح الجريمة وأنواعه المختلفة والكيفية التي يتم بها تطويق مسرح الجريمة والحفاظ عليه حتى وصول الخبراء والقيام بأعمالهم بدون معضلات.

 كما تعرف الحاضرون بالممارسة الميدانية على الأساليب الحديثة في إعداد سجلات مسرح الجريمة وتأمين الأدلة التي يتم التقاطها من مسرح الجريمة ، وتناولت الطرق المتبعة في حفظ الإحراز ، ودور المستجيب الأول وأسس رفعها وحفظها من قبل خبراء الأدلة الجنائية للحصول على دليل مادي يفيد في النفي أو الإثبات لان الأدلة الجنائية هي الأساس الرئيسي في الإثبات في لادعاء العام والمحاكم القضائية .

ولأن هذه المعضلات تزيد أو تنقص فعالية الإجراءات المتخذة للحفاظ على مسرح الجريمة، لا سيّما من قبل أول الواصلين إليه، لذا كان لا بد من تعميم الوعي في هذا المجال لدى جميع الأجهزة الأمنية من مختلف الرتب وفي كل الوحدات.