ممثل قائد شرطة ذي قار يحضر الندوة الحوارية عن الفن الرافديني بمعهد الفنون الجميلة في الناصرية

التبويبات الأساسية

25 فبراير 2016 - 11:40م

العيــون الساهــرة 

 شيوع الأمن والاستقرار مصدر مهم لتوفير البيئة الملائمة لتشجيع الاستثمار بكافة أشكاله ومنه الاستثمار السياحي الذي سيسهم بشكل كبير بتوفير الإيرادات الحكومية ومصدر مهم لاستقطاب النخب العلمية والمثقفة  والذي بدوره سينعكس إيجابا لزيادة وتطوير الخدمات في المحافظة  وتعظيم المنافع الاقتصادية والاجتماعية من وجود معالم السياحة الاثارية والدينية بالنسبة للديانات الأخرى .

أقام المشغل الإبداعي في معهد الفنون الجميلة في ذي قار ندوة حوارية عن الطين في الفن الرافديني بين الدكتور عبد الأمير الحمداني عن  مؤسسة التراث العراقي و الأستاذ دانيال كالدر بانكا أستاذ في جامعة  مانشستر .

أدار الندوة الأستاذ أمير دوشي بحضور ممثل قائد شرطة ذي قار اللواء المهندس حسن الزيدي العقيد فؤاد كريم عبد الله مدير قسم شرطة حماية الآثار والتراث.

وعلى هامش الندوة تم  تقديم عرض مسرحي يجسد ما هو دور الطين في الفن الرافديني مع عرض  نتاجات احد طلبة معهد الفنون الجميلة الطلبة من زخارف والرسم بالتطريز.

وقد يكون فن الفخار أقدم الفنون الإنسانية، فيما إذا تأملنا اختراعاته وتكويناته في حياة الإنسان الرافديني الأول، واصف تلك اللحظة التي واجهه بها الطبيعة خالياً من أي شيء سوى التفكير , بعد أن كان يحاكي الطبيعة عبر تقليداتها من خلال الحركات والأصوات . 

وبهذا تعد فنون الفخار بعد التطور الفكري مع الزمن وانسلاخه من الاستخدامية والاستعمالية وبفعل السياق الفكري والأدائي والتقني واللغة الرمزية تم نقله على الأواني والنتاجات الفنية ، التي بدأت تأخذ بعداً روحياً أساسياً تجلى بشكل حاسم في الرؤية لهذه الاداءات الاجتماعية على هذا الفن.

وإذا كانت الأسطورة قد صاغها الإنسان الأول صياغة فنية، إلا أنها من حيث المبدأ هي قصة أو مجموعة قصص نظمت بخط فني أدائي عبر هو الآخر عن مهارة المبدع في طرائق تكوينات فنية وثم القدرة على التعبير على هذا الخيال والعواطف العالية في تلك المرحلة المبكرة.

وتجدر الإشارة إلى  الباحث دانيال كالدربانك، والحاصل درجة الماجستير من جامعة مانشستر، انضم إلى الفريق البحثي في العراق عام 2014 , والحاصل على تمويل من مجلس المملكة المتحدة للفنون والبحوث الإنسانية لمباشرة بحث الدكتوراه عن الفخار البابلي القديم في تل خيبر.

 وقد منحته أيضا جامعة مانشستر واحدة من منح الرئيس الدراسية للدكتوراه ، والتي “تعطى الطلاب الأكثر تميزا من مختلف أنحاء المملكة المتحدة و من العالم كمؤسسة لدعم التدريب على البحوث مع أكاديميين بارزين”.